ابراهيم الأبياري
85
الموسوعة القرآنية
وقال : كانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين . وتعديد الآي من معضلات القرآن ، وفي آياته طويل وقصير ، ومنه ما ينقطع ، ومنه ما ينتهى إلى تمام الكلام ، ومنه ما يكون في أثنائه . وسبب الاختلاف في عدد الآي أن النبي ، صلّى اللَّه عليه وسلم ، كان يقف على رؤوس الآي للتوقيف ، فإذا علم محلها وصل للتمام ، فيحسب السامع حينئذ أنها ليست فاصلة . وعن ابن عباس قال : جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمائة آية وست عشرة آية ، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفا . وقد أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك ، فمنهم من لم يزد ، ومنهم من قال : ومائتا آية وأربع آيات ، وقيل : وأربع عشرة ، وقيل : وتسع عشرة ، وقيل : وخمس وعشرون ، وقيل : وست وثلاثون . وتقسم سور القرآن إلى ثلاثة أقسام : قسم لم يختلف فيه لا في إجمالى ولا في تفصيلي وقسم اختلف فيه تفصيلا لا إجمالا . وقسم اختلف فيه إجمالا وتفصيلا . فالأول : أربعون سورة . يوسف : مائة وإحدى عشرة . الحجرات : تسع وتسعون . النحل : مائة وثمانية وعشرون . الفرقان : سبع وسبعون . الأحزاب : ثلاث وسبعون .